تصعيد خطير: حريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

تصعيد خطير: حريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية في إسرائيل

شهدت إسرائيل مساء الثلاثاء تصعيدًا غير مسبوق، حيث اقتحم متظاهرون حريديم منزل العميد يوفال يامين، قائد الشرطة العسكرية، في مدينة عسقلان. تأتي هذه الأحداث في إطار احتجاجات واسعة نظمها الحريديم اعتراضًا على اعتقال الشرطة العسكرية لفارين من الخدمة العسكرية.

ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، فقد تجمع حوالي 200 متظاهر أمام منزل يامين، قبل أن يتجاوز بعضهم سور المنزل ويقتحموا الفناء. لحسن الحظ، لم يكن العميد موجودًا في المنزل خلال الحادث، لكن زوجته وأطفاله كانوا في الداخل، مما زاد من حدة التوتر في الموقف.

أفادت مصادر عسكرية أن الشرطة كانت على علم مسبق بنية تنظيم المظاهرة، إلا أنها لم تتمكن من منع الاقتحام. من جانبها، وصفت صحيفة "يسرائيل هيوم" هذا الاقتحام بأنه "تصعيد خطير" من قبل الحريديم، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الجيش بسبب نقص عدد المجندين.

وفي سياق متصل، تظاهر مئات الحريديم في مفترق جولدا مائير بالقدس الغربية، محاولين إغلاق الطريق، مما أدى إلى مواجهات مع الشرطة. كما أغلق المتظاهرون الطريق السريع رقم "4" عند مدخل مدينة بني براك، رافعين لافتات معبرة عن رفضهم للتجنيد، وهتافات مثل "نموت ولا نتجند".

تجدر الإشارة إلى أن الحريديم يمثلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى الالتزام بدراسة التوراة. وفي أعقاب الحرب مع إيران، استأنف الجيش الإسرائيلي حملات الاعتقال لفارين من الخدمة، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات.

يأتي هذا التطور في وقت حذر فيه رئيس الأركان إيال زامير من انهيار الجيش من الداخل بسبب نقص حاد في الجنود، مطالبًا بتمديد الخدمة الإلزامية لضمان كفاءة القوات المسلحة الإسرائيلية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...