ترامب يعبر عن تفاؤله باتفاق وشيك مع إيران ويكشف عن خطوات جديدة

ترامب يعبر عن تفاؤله باتفاق وشيك مع إيران ويكشف عن خطوات جديدة

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، بعد إعلان إرسال وفد أمريكي إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب بين الجانبين.

وفي تصريحات له للقناة 12 الإسرائيلية، قال ترامب: "أنا متفائل جدا بالتوصل إلى صفقة مع إيران"، مشيرا إلى أن "إطار الاتفاق أصبح جاهزا بالفعل"، ما يعكس تقدمًا ملحوظًا في مسار التفاوض.

كما أوضح ترامب أنه قد يزور باكستان في حال التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحصار البحري المفروض على إيران سيستمر خلال فترة المفاوضات الجارية.

تأتي تصريحات ترامب في ظل إشارات متضاربة من الجانب الإيراني، حيث ذكرت وكالة "تسنيم" أن طهران لم تحسم قرارها بشأن إرسال وفد تفاوضي إلى باكستان، في ظل استمرار الحصار البحري. كما أشار مصدر غير محدد إلى أن إغلاق مضيق هرمز من قبل القوات الأمريكية قد يعقد من فرص استئناف المفاوضات.

وعلى الرغم من ذلك، ذكرت الوكالة الإيرانية أن هناك اتصالات ورسائل متبادلة بين الطرفين في الأيام الماضية، بوساطة باكستانية، بهدف إعادة إحياء المسار التفاوضي.

في وقت سابق، أعلن ترامب أنه سيتم إرسال وفد أمريكي إلى إسلام آباد يوم الاثنين لاستئناف المحادثات، مشيراً إلى تهديدات جديدة باستهداف البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وذلك في ظل تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي منشور له على منصة "تروث سوشيال"، أكد ترامب أن ممثلين عنه سيتوجهون إلى باكستان للمشاركة في المفاوضات، معرباً عن عرضه لـ "اتفاق معقول" على إيران، محذراً من إمكانية تدمير "كل محطة طاقة وكل جسر في إيران" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

من جهتها، اعتبرت إيران أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك الحصار البحري على موانئها، تمثل انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ووصفتها بأنها "غير قانونية وجنائية"، وفق تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي.

يُذكر أن العاصمة الباكستانية استضافت جولة أولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين يوم السبت الماضي، بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...