اعتقالات جماعية في أديس أبابا بسبب الاستماع لألبوم تيدي أفرو الجديد

اعتقالات جماعية في أديس أبابا بسبب الاستماع لألبوم تيدي أفرو الجديد

أثار الألبوم الجديد للفنان الإثيوبي تيدي أفرو، الذي يحمل عنوان "Etorika"، حالة من الجدل في إثيوبيا، بعد تقارير تفيد باعتقال أكثر من 100 شاب في العاصمة أديس أبابا لمجرد استماعهم لأغانيه. الألبوم، الذي صدر في 16 أبريل 2026، حقق انتشارًا واسعًا وحصد ملايين المشاهدات في فترة قصيرة، مما جعله واحدًا من أكبر الإطلاقات الرقمية في تاريخ الموسيقى الإثيوبية.

ورغم عدم وجود تأكيد رسمي من قوات الأمن حول الاعتقالات، إلا أن مصادر محلية أشارت إلى أن السلطات تستهدف المواطنين بسبب استماعهم لأعمال تيدي أفرو. كما استبقت الحكومة الإثيوبية الألبوم بإلغاء مؤتمر صحفي كان مقررًا للترويج له، مما أثار انتقادات واسعة واعتبره البعض دليلًا على تضييق حرية التعبير.

أغنية "Das Tal" من الألبوم، التي تعني "نصب الخيمة"، حققت أكثر من 7 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب منذ إطلاقها، حيث تعبر كلماتها عن الحزن العميق على الوطن. يقول تيدي أفرو في الأغنية: "لقد ابتعدت روح الانتماء إلى إثيوبيا الآن بشكل متعمد.. الآن أفهم الحزن والألم. أين يمكن للمرء أن يذهب ليحزن، أين يبكي؟ في المكان الذي نشأت فيه، في القرية التي ترعرعت فيها، أصبحت غريباً، كشخص بلا وطن."

تيدي أفرو، الذي يُعرف أيضًا باسم تيودروس كاساهون، يبلغ من العمر 49 عامًا ويعتبر من أبرز الفنانين في إثيوبيا، حيث تركز أعماله على قضايا سياسية واجتماعية حساسة. وقد سبق له أن عُوقب بالسجن لمدة 16 شهرًا قبل عقدين، بتهم اعتبرت ذات دوافع سياسية.

يُعتبر الألبوم الجديد استمرارًا لنهج تيدي أفرو في تناول القضايا الوطنية، حيث كان آخر ألبوم له بعنوان "إثيوبيا" الذي صدر عام 2017 وحقق نجاحًا كبيرًا. في ذلك الوقت، منعت السلطات أيضًا الحفل الرسمي لإطلاق الألبوم، مما يسلط الضوء على العلاقة المتوترة بين الفنانين والسلطات في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...