مهرجان كان السينمائي الـ79 يشهد 20 فيلمًا منتظرًا من أبرز المخرجين

مهرجان كان السينمائي الـ79 يشهد 20 فيلمًا منتظرًا من أبرز المخرجين

تستعد مدينة كان الفرنسية لاستقبال حدث فني بارز، حيث يُنظم مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79 بين 12 و23 مايو، ليؤكد مجددًا على مكانته كأهم مهرجان سينمائي عالمي. ومع كل عام، تتحول المدينة إلى عاصمة للفن السابع، حيث يتنافس صناع الأفلام والنجوم على السعفة الذهبية وأرفع الجوائز السينمائية.

تتميز دورة 2026 بالتنوع والإثارة، حيث تُقدم للجمهور مجموعة من الأفلام التي تتضمن أعمالًا لمخرجين كبار مثل بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادى وستيفن سودربيرج. كما يُتوقع أن تشهد الدورة حضورًا لافتًا لنجوم بارزين مثل سكارليت جوهانسون وآدم درايفر ورامي مالك.

من بين الأفلام المرتقبة، يعود ألمودوفار بفيلم يتناول قصة مديرة إعلانات تسافر إلى جزيرة لانزاروت بعد وفاة والدتها، حيث يستلهم مخرج سينمائي قصتها في عمل جديد. يميز هذا الفيلم الألوان الزاهية والمشاعر العميقة، وهو عمل يعكس قدرة ألمودوفار على التلاعب بالذاكرة والحزن.

كما يعود المخرج هاماجوتشى إلى المهرجان بفيلم يمتد لأكثر من ثلاث ساعات، يتناول مراسلات بين مديرة دار رعاية وكاتب ياباني يحتضر، مما يجعله عملًا فلسفيًا يتعمق في مفاهيم الصدفة والعلاقات الإنسانية.

أما الفيلم الذي يقتبس رواية بريندا نافارو، فيتحدث عن شابة مهاجرة تسعى للبحث عن حياة أفضل في مدريد، متعرضةً لمشاكل العنصرية والعزلة، وهو عمل إنساني يحمل قضايا الهوية بقوة عاطفية.

وتتعدد الأعمال المنتظرة، حيث يقدم لوكاس دونت فيلمًا عن جندي شاب وسط الحرب العالمية الأولى، بينما يعود المخرج بافليكوفسكى بفيلم بالأبيض والأسود يستعرض حياة الكاتب توماس مان في ألمانيا ما بعد الحرب.

فيلم آخر يدور حول عائلتين في بلدة نرويجية تتوتر علاقتهما بعد اتهام إحداهما بجريمة، بينما يستعرض فيلم نضوج إنساني حياة فتى شركسي يسعى ليصبح مصارعًا محترفًا. تواصل الدورة تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام التي تعكس التجارب الإنسانية والتحديات.

مع اقتراب انطلاق المهرجان، يتطلع عشاق السينما حول العالم إلى هذه الأفلام التي تعد بجولة مثيرة في عالم الفن السابع، حيث تبرز الأصوات الجديدة والقديمة، وتزيد من شغف الانتظار لمشاهدة الأعمال المتميزة لهذا العام.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...