الأرجنتين تكسر "لعنة سبيد" وتحقق انتصاراً مهماً في كأس العالم 2026

الأرجنتين تكسر "لعنة سبيد" وتحقق انتصاراً مهماً في كأس العالم 2026

تصدرت ردود أفعال صانع المحتوى الشهير "سبيد" حديث جماهير كأس العالم 2026، حيث ارتبط اسمه بفكرة "لعنة سبيد"، التي تشير إلى خروج المنتخبات التي يعلن دعمها من البطولة. بعد دعم كل من كوت ديفوار والبرتغال والبرازيل، بدأت الجماهير تتابع مسار تلك اللعنة بشكل متزايد.

يُعتبر "سبيد" واحداً من أبرز صناع المحتوى على مستوى العالم، حيث يتخطى عدد متابعيه 100 مليون عبر منصتي يوتيوب وتيك توك. ويشتهر بحضوره المثير في المباريات، حيث ينقل تفاعله مع الأحداث مباشرة من المدرجات.

بدأت الحكاية عندما فقدت الفرق التي أعلن "سبيد" دعمها، بدءاً من كوت ديفوار التي واجهت النرويج، مروراً بالبرتغال التي واجهت إسبانيا، وصولاً إلى البرازيل في مباراتها مع النرويج. وكان من المثير أن "سبيد" المعروف بدعمه لكريستيانو رونالدو، أظهر موقفاً مناهضاً لليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين.

خلال مباراة الأرجنتين ضد كاب فيردي، ارتدى "سبيد" قميص المنتخب الإفريقي الذي خسر 3-2، كما ظهر في قميص منتخب مصر في مباراته أمام الأرجنتين، التي انتهت بنفس النتيجة. ومع تزايد الحديث عن "لعنة سبيد"، حاول أن يتجنب الانحياز لطرف واحد في ربع النهائي، حيث ارتدى قميصاً مقسوماً بين منتخبين.

ومع ذلك، في مباراة الأرجنتين ضد سويسرا، تخلى "سبيد" عن تلك الفكرة وارتدى قميص المنتخب الأرجنتيني بالكامل، ليشهد الجميع مفاجأة كبيرة بفوز التانجو 3-1 وتأهلهم إلى نصف النهائي، ليكون هذا هو الانتصار الأول للمنتخب الذي دعمه "سبيد".

بعد الهدف الثالث للأرجنتين، بدت على وجه "سبيد" ملامح الإحباط، مما أثار تساؤلات الجماهير حول موقفه في نصف النهائي: هل سيواصل دعم الأرجنتين أم سيتجه لتشجيع إنجلترا في هذه المباراة المثيرة؟

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...