جدل واسع حول محاباة "فيفا" للأرجنتين بعد مباراة مصر في كأس العالم 2026

جدل واسع حول محاباة "فيفا" للأرجنتين بعد مباراة مصر في كأس العالم 2026

تتزايد حدة الجدل حول موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بعد الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة منتخب مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك. حيث تمكن المنتخب الأرجنتيني من التأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز على المنتخب الوطني بنتيجة 3-2، في مباراة عاصفة باتت محط أنظار وسائل الإعلام العالمية.

سلطت الصحف الضوء على قرار "فيفا" بمنع الحكمين الإنجليزيين أنتوني تايلور ومايكل أوليفر من إدارة مباريات الأرجنتين، حيث تم الإشارة إلى أن هذا القرار جاء استنادًا إلى اعتبارات الحياد الجيوسياسي. ويعد هذا الأمر مثيرًا للجدل، خاصة في ظل عدم اتخاذ أي إجراءات تأديبية ضد المنتخب الأرجنتيني بعد الهتافات السياسية التي صدرت عن لاعبيه.

في تفاصيل أكثر، نشرت الصحيفة الإنجليزية "الإندبندنت" أن "فيفا" أصر على هذا المبدأ بشكل صارم، مما منع الحكمين من إدارة مباريات حاسمة في البطولة، بينما لم يتحرك الاتحاد الدولي ضد الأرجنتين بعد أن ردد اللاعبون أغنية تتضمن إشارة إلى جزر مالفيناس خلال احتفالاتهم بالفوز على مصر.

وقد أظهر مقطع فيديو تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي للاعبين في غرفة الملابس، وهم يحتفلون بفوزهم، حيث رددوا أغنية "Muchachos" التي تتضمن عبارة تشير إلى جزر مالفيناس، وهو ما يعتبر مسألة حساسة نظرًا لتاريخ النزاع بين الأرجنتين وبريطانيا حول تلك الجزر.

على الرغم من أن لوائح "فيفا" تحظر أي هتافات أو شعارات سياسية، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي حول الواقعة. وأكدت تقارير صحفية عدم وجود أي عقوبات محتملة ضد المنتخب الأرجنتيني، الذي قد يواجه إنجلترا في نصف النهائي إذا ما تأهل الفريقان من ربع النهائي.

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن جماهير إنجلترا مُنعت من إدخال أعلام تحتوي على رموز مرتبطة بحرب فوكلاند خلال البطولة. وتعود أزمة جزر مالفيناس إلى عام 1982، عندما اندلعت الحرب بين الأرجنتين وبريطانيا، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح، وهو ما زال يؤثر على العلاقات بين البلدين حتى اليوم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...