انطلاق الدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور للأدب العربي لعام 2026

انطلاق الدورة الثانية من جائزة رضوى عاشور للأدب العربي لعام 2026

أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي عن فتح باب الترشح لدورتها الثانية لعام 2026، موجهة دعوة إلى الكُتّاب والكاتبات لتقديم مشاريعهم الإبداعية في مجالات الرواية، القصة القصيرة، الشعر، المسرح، والمقال الأدبي. ويستمر استقبال الطلبات حتى 30 مايو المقبل.

تهدف الجائزة إلى توفير مساحة للكتابة والتفكر والحوار بين الأدباء العرب، حيث تمنح الفائزين إقامة أدبية في مدينة غرناطة الإسبانية لمدة شهر كامل خلال أكتوبر 2026. وتسعى الجائزة إلى خلق "مأمن مؤقت من صعوبة الأزمنة"، مما يمكّن الكُتّاب من القراءة والتفكير والإبداع في أجواء تاريخية وثقافية غنية.

تمنح الجائزة سنويًا لكاتبين عربيين، أحدهما فوق الأربعين من العمر والآخر دونها، في استلهام لتجربة الكاتبة والناقدة الراحلة رضوى عاشور، التي تعد واحدة من أبرز الأصوات الأدبية العربية في مرحلة ما بعد الاستعمار. وقد حققت الجائزة صدى واسعًا في الأوساط الأدبية منذ انطلاقها.

يشترط أن يكون للمتقدم عمل منشور واحد على الأقل، بالإضافة إلى الالتزام بالإقامة في غرناطة طوال شهر أكتوبر، والمشاركة في أمسية ثقافية يوم 29 أكتوبر، حيث يتم عرض جانب من المشروع الأدبي أمام الجمهور. تشمل متطلبات الترشح إرسال البيانات الشخصية والسيرة الذاتية، إلى جانب ملخص المشروع الأدبي الذي لا يتجاوز 250 كلمة.

من المقرر إعلان أسماء الفائزين يوم 30 يوليو 2026، حيث يمكن إرسال طلبات الترشح عبر البريد الإلكتروني المحدد. وقد فاز في الدورة الأولى من الجائزة الكاتب اللبناني محمد طرزي والكاتبة المصرية نورا ناجي، التي حصلت على جائزة الفئة المخصصة للأدباء تحت سن الأربعين.

تسعى جائزة رضوى عاشور إلى إتاحة بيئة ملهمة للكتاب، مما يساعدهم على التغلب على تحديات الزمن، حيث يُعتبر المكان والزمان في غرناطة رمزًا لتجاربهم الأدبية. وبهذا، تظل الجائزة تجسيدًا لروح رضوى عاشور وإرثها الأدبي، مما يثري المشهد الأدبي العربي على كافة الأصعدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...