كبير مفتشي الوكالة الذرية السابق: الحل في تكرار اتفاق 2015 مع إيران

كبير مفتشي الوكالة الذرية السابق: الحل في تكرار اتفاق 2015 مع إيران

أكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، أن الحل الأمثل لأزمة اليورانيوم الإيراني المخصب يكمن في إعادة نموذج اتفاق 2015، والذي يتطلب تقليص المخزون متوسط التخصيب إلى طن واحد وتصدير الأطنان المتبقية.

وفي تصريحات له عبر قناة "الشمس 2"، أشار أبو شادي إلى أن التحدي الحالي يتمثل في "الجدول الزمني" للتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحاً أن إيران كانت قد وافقت خلال المناقشات الأولى في مسقط على التفاوض بشأن نسبة التخصيب البالغة 60%، شرط رفع العقوبات وإعادة الأموال المجمدة في إطار اتفاق "خطوة مقابل خطوة".

واستبعد أبو شادي إمكانية تسليم إيران 440 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب دفعة واحدة في اتفاق مباشر، مؤكداً أن هذا الأمر لن يتحقق بأي شكل من الأشكال.

كما أشار إلى زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمفاعل "بوشهر" خلال الأسبوع الجاري، موضحاً أن جميع المنشآت النووية الإيرانية قد خضعت لما يقرب من 20 عملية تفتيش منذ الحرب الأولى، باستثناء المواقع الثلاثة التي تعرضت للتدمير في نطنز وفوردو وأصفهان.

وفي سياق متصل، انتقد أبو شادي تحرك روسيا والصين تجاه إدانة استهداف مفاعل بركة في الإمارات، بينما لم يتحركوا إزاء الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مفاعل "بوشهر" الإيراني بأربع غارات.

وأكد أن المفاوضات تظل السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة، مشيراً إلى أن الضغوط الداخلية وتراجع شعبية الرئيس ترامب في الولايات المتحدة قد تدفعه لقبول حلول منطقية سبق أن عرضتها إيران.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...