150 فدانًا في كفر شكر تواجه خطر البوار بسبب أزمة مياه الري
تواجه 150 فدانًا من الأراضي الزراعية في كفر شكر خطر البوار، نتيجة توقف مياه الري منذ خمس سنوات، مما أثر سلبًا على الإنتاج الزراعي في المنطقة. المزارعون في البر الشرقي يعبرون عن قلقهم العميق، حيث أدت الأزمة إلى خسائر كبيرة وتعرض المحاصيل للتلف بشكل متكرر.
يقول ياسر محمد أبو زيد، أحد المزارعين، إن الوضع مستمر منذ سنوات، رغم محاولاتهم المتكررة للتواصل مع المسؤولين، بدءًا من محافظ القليوبية إلى وكيل وزارة الزراعة، دون أن يتم التوصل إلى حلول فعالة. ويوضح أن بعض القائمين على ماكينة الري يقومون بإعداد محاضر بشكل "ورقي" دون حصر دقيق للمزارعين الملتزمين بالسداد وغير الملتزمين، مما يزيد من تعقيد الأزمة.
يُشير المزارعون إلى أن الاعتماد على بدائل مؤقتة مثل مياه الصرف الزراعي وبعض الآبار الارتوازية لم يعد كافيًا، حيث أن هذه الحلول غير مستقرة ولا تفي بمتطلبات الزراعة في المنطقة. كما أن هناك إشكاليات تتعلق بتغيير طبيعة بعض الأراضي من زراعية إلى مبانٍ، مما أثار جدلًا حول أحقية فرض الرسوم عليها.
في الوقت نفسه، يؤكد المزارعون أن الدولة تظهر اهتمامًا كبيرًا بملف الزراعة واستصلاح الأراضي، ولكن الإهمال المحلي يهدد الأراضي الخصبة الموجودة حاليًا. ولذا، يطالبون بسرعة التدخل لإعادة تشغيل ماكينة الري، لإنقاذ الأراضي وحماية مصدر رزق مئات الأسر.
من جانبها، أوضحت مصادر من مديرية الزراعة بالقليوبية أن ماكينة الري تخضع لإشراف الجمعية الزراعية بكفر شكر، وأن تراكم المديونيات وغياب سداد الاشتراكات من عدد كبير من المزارعين هو ما أدى إلى توقف الخدمة وتعطل الصيانة اللازمة، مما ساهم في تفاقم الأزمة الحالية.

💬 التعليقات 0